تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0186.png)

9م

في بحقيق الصفات المتشابهات

قال في الفقه الأ كبر : وله تعالى بد) كما ورد مفردا كقوله تعالى : «بد الله وق أيليهم 0» ومثنى كقوله : «لما خلقت بيدئ» وجمعا كقوله تعالى : «والسما ء نيتاها بأبد»(ووجه) كما في قوله تعالى : «ويبق وجه ربك» وقوله تعالى: « فأينما تولوا فتم وجه الله » ، (ونفس) كما فى قوله تعالى : «ويحذر كم الله نهسه» : (بلا كيف:) أى بلا كيفية وجازحة ولامشابهة للمخلوقات [ وفيه إشارات :

الأولى : نفي الكيفيات ، فان الكيفية في اللغة بمعنى الهيئة والصفة كما في المصباح المنير ..

وفى الاصطلاح الكلامى «عرص لايقتضى القسمة ، واللاقسمة اقتضاء أوليا » وينقسم إلى الككيفيات المحسوسة ، والكيفيات النفسانية، والكيفيات المختصة بالكميات ، والكيفيات الاستعدادية ، كما في المواقف ، وكل ذلك يختص بالمخلوقات فأشار وإلى نفي كل دلك بدلالة الإطلاق.

الثانية : كون ما ذكر من المتشابهات محمولا على المعانى المخاز به بالتاويل الإجمالى زإليه أشار بنفي الكيفية.

الثالثة : التعميم لما يبلغ مع المذ كورات تحو سبعه عشر من تلك الصفات : اليمين ، والساق ، والأعين ، والجنب ، والاستواء ، والغضب ، والرضا ، والنور ، على ما ورد في الآيات والكف، والأصبعين ، والقدم، والنزول ، والضحك ، وصورة الرحمن ، عل ما ورد في الأحاديث المشهورات كما فى الأيكار والمواقف وغيرهما .

الرابعة : الاستدلال عليها [ وإلبهما أشار    بقوله (كما ذكر الله تعالى في القران) أشأر إلى التعميم بالتنظير والاستدلال بالذ كر فى القران وبين التعمم بالتعرص لبعض

Isharat Maram · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.