
الأولى : الرد على القدرية الحاملين للسبئة فى الآية على المعصيه ، وإليه أشار بالتفسير :
قال الجبابي : قد تبت أن لفظ السبئة تارة يقع على البلية والمحنة ، وتارة يقع على الذنب والمعصية ، ثم إنه تعالى أضاف السيئة إلى نفسه فى الآية الأولى بقوله : «قل كل من عند
م
الله» واضافها في هذه الآبة إلى العبد بقوله : (وما أصابك من سيئة همن نفسك» فلايد من التوفيق بينهما ودفع التناقض ، ولما كانت السيئة بمعنى البلاء والشدة مضافة إلى الله ، وجب أن تكون السيئة بمعنى المعصية مضافة إلى العبد حتى تزول التناقض .
الثانية : الجواب بأن إضافتها إلى الله من حيث الإيجاد ، وإلى العبد من حيت الا كتساب ، وإليه أشار بالإضافة إليهم والتقدير .
ولا يقدح فيه إضافتها إليهم كما فى قوله حكاية عن إبراهيم : «وإذا مرصت فهو يشهين» حيث أضاف المرض إلى نفسه ، والشفاء إلى الله تعالى رعاية للادب ، ولم يقدح ذلك في كونه تعالى خالقا للمرض والشفاء.
انننة : عموم التقدير وإليه أشار بالتعرض له ، وقد كشف عنه سياقه من قوله تعالى : « ما أصابك من حسنه فمن الله » حيت بفيد العموم فى جميع الحسنات التى مها الايماب ، وقد حكم على كلها بأنها من الله ، فثبت ان الامان من الله ، وكذلك قوله : «و إن بصهم سيئة» ، فيد العموم فى كل السيئات ، فالاية دالة على أن جميع الطاعات والمعاصى من الله تعالى وخلقه ، ولأن كل من قال الابمان من الله وخلقه ، قال الكفر من الله وخلقه؛ فالقول بأن أحدهما من الله دون الآخر مخالفة لإجماع الأمة كما في التفسير الكبير.
سم أشار إلى أن عدم !كفاره لخفاء فساد تاويله فقال (إلا أنه أخطأ فى التأويل) لزعمه التيزبه ويه فكان خفاء خطئه عدرا له في عدم الكفر.
قال الإمام الرازى فى سورة الأنعام: سمعت الشيخ الإمام الوالد عمر بن الحسين رحمه الله تعالى . قال : سمعت الشيخ أبا القاسم سلمان بن ناصر الأنصارى يقول : نظر أهل السنة