تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0323.png)

67

إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسبت فذ كرونى».

رواه البخارى ومسلم وأبوداود والنسابى رحمهم الله تعالى .

وظاهره آنه نورد عليه النسيان فيتصف به بإلا أنه لا يقر عليه فيما هو أمر دينى بل سنبه كما في المسايرة .

الثانية : أن بخضيصها يزمن النبوة كما دل الصفة إشارة إلى ان مانص عليه فى غير الزلات لم يصدر فى زمن النبوة فهو محمول على ما قبل النبوة نحو قوله تعالى : «فو كزه وسى فقصى عليه0-» فان كون ذلك قبل البعثة كما في المواقف.

الثالثة : الرد على من نفي الصغائر سهوا كبعض الشيعة .

الرابعة : الرد على من نفي الكبائر قبل البعثة ككثير من المعتزلة وبعض المحدثين لثبوتهما بالنصوص، وإليه أشار بتعليق الحكم على الموصوف بصفة هى حقيقة فى الحال .

الخامسة : الرد على من نفى الزلة أيضا مطلقا ذهابا إلى أن الواقع اختيار الفاضل وبرك الأفضل لعدم جريانه فى جميع موارده .

وإليه أشار بقوله : وقد كانت منهم زلات (ومحمد صلى الله تعالى عليه وسلم حبيبه) اى حبيبه المكرم عنده .

وأصل الحبة الميل إلى ما بوافق المحب ، وهو عليه تعالى محال ، فمحبته له عصمته وتوفيقه وتهيئة أسباب القرب وإفاضة رحمته عليه كما فى الشفاء .

وفيه پإشارة إلى قوله عليه الصلاة والسلام : «أنا حسب الله ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر » رواه الترمدى والدارمى والبيهقي (ورسوله) أى المزسل منه بشريعة محددة إلى جميع الإنس والجن كما دل الإطلاق فى المقام . ففيه إشارة إلى عموم رسالته من أصل بعثته ، ولا يختص بعصر بخلاف بعثة آدم ونوح على تبينا وعليهم الصلاة والسلام كما فى فتخ البارى (ونبيه) أى الخبر عنه المأمور بالإبلاغ والإنذار ، وفى المقام إشارات إلى مسائل :

Isharat Maram · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.