
5
(في) بان (الصفات الفعلية
أى التى هى منشأ الافعال ومبدا لإخراج المعدوم من العدم إلى الوجود الراجعة إلى التكوين العام (وما يرجع إليها) من افعاله «المتعلقة» بأمر الدنيا - كخلق الأعمال ، وتدبير نظام العالم بارسال الانبياء ونصب الإمام «والمتعلقة» بأمر الآخرة كالاعادة ، والاثاية ، والمعاقبة ، وسائر السمعيات الراحعة إلى التكوين الخصوص ، وإليه أشار بقوله : (قال في الفقه الأ كبر : فالفعلية) اى الصفات التى هى منشأ الأفعال (التخليق) اى التكوين الخصوص بايحاد الأشياء على تقدير واستواء ، وبابداعها من غير اصل ولا احتذاء .
قبالمعنى الأول قوله تعالى : «إنا كل شئء خلقناه بقدر » وبالمعنى الثانى قوله عالى : «خلق السموات والارص»