 إلى تعظيم الله فى حانب القدرة ونفاذ المشبئة ، ونظر المعنزلة إلى تعظيم الله تعالى فى حانب العدل والبراءة عن فعل ما لاينبغي فاذا تأملت علمت أن أحدا لم يصف «الله» إلا بالإحلال والتعظم ، والتقديس والتنزبه لكن مهم من أخطأ ، ومبهم من أصاب . ورجاء الكل متعلق بهده الكلمة وهى موله : «وربك الغنى دو الرتحمة »
م
قي بان خلق المعجزات
لا فرع من بيان خلق العبد وتكوينه شرع فى بيان خلق المعحزات تصديقا لأنبيائه وبيانا لكون العصمة فهم ، صونا لهم عن القبيح وارتكانبه . فأشار إلى الأول بقوله (وقال في الفقه الأ كبر) مقدما لبيانه على العموم (والآيات) : أى المعحزات الدالة على الصدق (للا نبياء) تصديقا لهم فى دعواهم النبوة (حق) ثابت ، فا: تفاصيلها وان كانت احادا ، قالقدر المشترك ثابت بالخبر المتواتر ، وفي المقام إشارات : الاولى : أنه قد بطلق النبى على الوجه العام أوالمرادف للرسول . فالنى : إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحى إليه ، وكذا الرسول فهو المراد هنا ، ولذا اقتصر على الأنبياء . وقد يخص الرسول بمن له شريعة وكتاب فكون أخص من النبي واعترض بما ورد في الحديت من زيادة عدد الزسل على عدد الكتب فقيل : هو من له كتاب اونسخ لبعض احكام الشريعة السابقة ، والنى قد يخلو عن ذلك ، كي عليه السلام ، وإليه أشار الإمام ببيان الشريعة الناسخة لكل رسول فما سيأتى : الثانية : أن البعثة لطف من الله ورحمة للعالمين ، لما فيها من حكم ومصالح لايحصى ،