تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0088.png) الاجسام ، والأعراض لاتبقي زمانين ، وكل مالا يخلو عن الحادث فهو حادث بذاته وصفاته وأحواله ، وإليه أشار بقوله : «قيام هذا العالم على اختلاف أحواله وتغير أموره وأعماله » .

الثالث: آن كل جسم ممكن لأنه مركب، وكل ممكن وجد مسبوق بالعدم، إذ لايتصور لإيجاد الا عن عدم وإليه أشار بقوله : صانع ومحدث مع قوله فى الدليل السابق «لما برى خلق السموات والأرض».

الرابع : أنه لو وجد جسم قديم لكان فيالأزل إما متحركا أو سا كنا والكل باطل، الأن ماهية الحركة المسبوفيه بالغير وماهية الأزلية عدم المسبوقية بالغير فيتنافيان، وماهية لكون كونان فى آنين في مكان واحد فهو يقتضى المسبوقية بالغير المنافية للازلية ، وإليه آشار بقوله : وتغير أموره واعماله مع قوله فى الدليل اللاحق : والعالم يتغير من حال إلى حال

الرابعة : إثبات شمؤل قدرته تعالى لجميع الجواهر والأعراض بمغتى أنه يصح منه الفعل والترك ببيان حدوث العالم بأقسامه أى ماسوى ذاته تعالى وصفاته، إذ لايمكن إثبات قدرته تعالى بحدوث الأعراض فقط أو بامكانها كما قيل لبقاء احتمال كونه موجبا بالذات بصدر عنه قديم يكون مبدأ الجوادث كالعقل الفعال عند الفلاسفة كما أشير إليه فى مبحث القدرة شرح المواقف والمقاصد بل يتوفف إثبات وجوده تعالى ووحدته واتصافه بصفات الكمال واثبات الرسالة وأحكام شرع ذى الجلال على اثبات حدوت العالم والاستدلال كما في التسديد ومزيد بيانه فى الوافى شرح المنتحب .

الخامسة : الرد على الفلاسفة المخالفين فى حدوثه حيث ذهبوا إلى قدم العالم من العقول والافلاك والنقوس الناطقة وتنوع العناصر؛ أى العقول العشرة والأفلاك السبعة بدواتها دون صفاتها عند متقدميهم ، وبموادها وصورها الجسمية والنوعية واعراضها المعينة من المقادير والاشكال عند متاخريهم وبنفوسها ومطلق الحركة والوضع فيها دون الشخصيه والعنصريات بموادها وصورها الجسميه والنوعية عندهم والنفوس الناطقة عند بعضهم واستدلوا عليه توجوه :

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٨٨