 إن يشا يسكن الرتيح فيظلان روا كد هلى ظهره» وقوله تعالى : «صنع الله الذي وف » وقوله تعالى : «و لا يؤوده خفظهما وهو العلى العظيم..» وفيه اشارات إلى مسائل :
الأولى : أن الموجودات مفتقرة إلى الصانع ابتداء وبقاء من حيث يستتبع حدوثها كافتقارها من حيث إمكانها الذى لابنفك عنها ، فان الموجودات إما جواهر يستحيل خلوها عن الأكوان المتحددة المتغيرة ، أوأعراض متحددة بتعاقب الأمثال متغيرة ، فهى محتاحة إليه تعالى دايتما عند المتكلعين ، والتشنيع عليهم فى القول بعلية الحذوت بلزوم الاستغناء عن الصانع بقاء كما ظن قشرى 6 ، بل ساقط بمرة ، وإليه أشار بقوله : ومحدتث وحافظ.
الثانية . أن جزم العقل باستحالة جريان سقينة محمولة بنفسها على الاستواء مع تصادم الأمواج والرياح مما لم يختلف فيه الآراء واجمع عليه العقلاء ، وهو قدر يسير بالنسبة إلى ما في العالم من اختلاف الأحوال وتغير الامور والأعمال فكيف يوجد ويقوم بنفسه م غير صانع وحب وإليه أشار بحعله المقبس عليه .
الثالثة : أن العالم حادث والاستدلال على حدوثه بجميع أقسامه وكونه مسبوقا بالعدم بوحوه :
الاول : أن الجسم يقوم به الحادث ، وهبوضرورى لما نشاهده من الحركات وتچدد الاعراض ولا شىء من القديم كذلك وإليه أشار بقوله : «فى سفينة مشحونة بالأحمال احتوشتها في لخة البحر أمواج متلاطمة».
الثانى : أن الأحسام لاتخلو عن الحوادث من الأ كوان والتأليف وما يتبعهما من لاعراض ولا توجد بدون التمانز ، وهو بالأعراض لتماثل الجواهر الفردة التى يتألف منها