تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0067.png) الاستوائنا فى عدم العلم بوفت قيامها إنما علمها عند ربى ؛ وبيانه فى الاستواء فى العلم بانه مما استأثر الله تعالى به كما ظن ليس مفهوم الكلام وغير لازم فى المقام ، فإن الانبياء لا بعلمون ان الغيب إلا ماعلمهم الله تعالى ، ووفت الساعة ليس منه ، ولذا أ كد النفي بريادة الباء ؛ وفي فتح البارى وغيره : روى الحميدى عن سفيان عن مالك بن مغول عن إسماعيل بن رجاء

الشعبى (ان عيسى عليه الصلاة والسلام سأل جبريل عن ذلك ، فانتفض بأجنحته ، فقال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل» فسؤاله ليظهر للحاضرين نجواب الرسول أنه لايعلم، وانه لايجاب عما لايعلم ، وآنه لايستنكف من قول لا أدرى فانه نصف العلم (ولكن لها شراط) جمع شرط : بالفتح العلامه ، والمراد علاماتها الدالة على فربها من كون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع ؛ أى لئيم ابن لئيم ، وآن توضع الاخيار وبرفع الاشرار ، وتملك أهل البادية اهل الحاضرة بالغلية ، وتشييدهم المبانى ، وكثرة السرارى ، وعلاماتها الدالة على غاية فربها من فيام المهدى ، وكثرة الهرج ، وخروج الدجال ، وتزول عنسى عليه الصلاة والسلام ، وفيض المال حتى لايقبله أحد ، وانحسار الفرات عن جبل من دهب ، وخروج داية الآآرض ، ويأجوج وماجوج ، وطلوع الشمس من معربها ، وعير ذلك مما بين في الأحاديث الصحيحه، ويفصل في الخاتمة إن شاء الله تعالى (فهى من الخخمس التى استأثر الله تعالى) اى تفرد (بها) دون غيره ، وفيه إشارة إلى إبطال التنجم والكهانة وتحوهما (فقال تعالى : إن الله عنده علم الساعة (1)) أى علم وقت فيامها عند الله تعالى لابعلمه غيره ، فإيا كم أن تأتيكم بغتة وأنتم مغترون بالحياة الدنيا (وينزل الغيث) اى للوقت الذى يعلم الصلاح فى إنزاله فيه تعباده وبلاده (ويعلم مافى الارحام) ذ كر

ني ، حى آآم ميت، وماصفاته ووقت ولادته (وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا) اي مابعمل في مستقبل العمر من خير اوشر (وما تدري نفس بأي أرض بموت) آي بأى بلد أو قوم ؛ وفي نسبة العلم إلى الله تعالى ، والدراية إلى العبد إيذان بأنه ان أعمل حيلته وبذل وسعه في تعرف ماهو لاحق به من كسبه وعاقبته لا بدركه، فكيف بغيره مما الم بنصب له دليل عليه (إن الله عليم خبير) هو العالم بظواهر الاشياء وبواطنها ، بتفاصياها وجملها ، ما كان وما يكون (فقآل صدفت) فى كل ما بلغت (ثم قفى) بتشديد الفاء : اى

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٦٧