تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0066.png) الطبالسى، والبيهقي فى البعث ، واللالكانى في السنه عن عمر رضى الله تعالى عنه بلفظ «فإذافعلت هدا فأنا مؤمن؟ قال نعم» وعقيب بيان الاسلام «فاذا فعلت هذا فأنا مسلم، قال عم» وفي رواية اين عسا كرعن الى موسى الاشعرى، وعبد الرحمن بن عم الأشعرى ، والطبرانى واين منده عن ابن عمر رضى الله عهما ، والبزار عن انس كذلك؛ فقد روى برك الاستتناء في الابمان والإسلام حمسة من الصحابة الاعلام ، وذلك فى مقام تعل معالم الدين آكد دليل على عدم جوازه عند المسترشدين ، فانه وإن أول فقد أوه خلاف اليقين؛ وفي تخصيص المذ كورات من سائر الضروريات ، تنبيه على انها معظم شعائر الاسلام ، بها يتم الاستسلام ، وليس لاستيفاء أفراد الأحكام ، وفى إيراد الافعال المضارعيه في الإيمان والاحسان تنبيه على الاستمرار التحددى فى جميع الأركان (فقال: يا رسول الله متى الساعة) اى وفت قيامها ، سميت القيامة بها مع طول زمنها اعتبارا بأول زمنتها فانها تقوم بغتة في ساعة ؛ حتى إن من تناول لقمة لايمهل حتى يبتلعها ، والساعة جزء عير معين من الزمان كالان (فقال) رسول الله (ما المسيول عنها) أى الساعة من حيث وقتها ، فانه كما يقال سالت زبدا المسئلة بقال سألته عنها ، وهو الاستعمال الأكثر، فلا يبرد ن حق الظاهر أن بقال : ما المسئول عنه ليرجع الضمير إلى اللام ( بأعلم مر    1    اثل)

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٦٦