 ومضان » وفيه دليل على عدم كراهة اطلاقه، وأنه ليس من أسمائه تعالى كما ظن ، وماورد في أثر ضعيف من إطلاقه عليه تعالى مؤول كما فى قوله «فان الدهر هو الله» (وحج البيت) الخرام : أى قصده بأعمال مخصوصة فى وقت مخصوص (من اشتطاع إليه سبيلا) أى طريقا ، مييزعن نسبة الاستطاعة، وأخر عن الجار ليكون أوقع، والمراد الاستطاعة المجازية: من سلامة أسبابه من الزاد والراحلة الوسط وسلامة الآلة ومن امن طريق غالب فى حق الآفاقي، ففيه إشارة إلى أنه بالعحز عما ذكر- وان قدر على المشى-- لا يكون مستطيعا وإلى أنه يسقط عنه بعدم الاستطاعة بخلاف بحو الصلاة والصوم (والأغتسال) لجميع أعضائه عند قدرة استعمال الماء لسقوطه الى بدله عند عدمها (من الجنابة) المؤديه إلى تعفن البدن المؤذى للملائكة كما فى الشفاء، سميت بها لكونها سببا لتحنب الصلاة فى حكم الشرع كما فى انفردات ، وذ كره فى المقام لمزيد الاهتمام ، فانه بقيه من دين ابراهيم على نبينا وعليه فضل الصلاة والسلام كما فى شرح الجامع الصغير للمناوى ، ولتوفف الصلاة وممام الحج عليه ، وتابعه في رواية الاغتسال عن الجناية أبوداود والترمدى والدار قطتي وابن حبان عن ابن عمر والتاج السبكى عنه وعن ان مسعود والبيهقي واللالكانى عن عمر رضى الله عنه ، وفي أكثر الروايات ذكر بدله الشهادة لكنها دخلت في الإيمان فلم تذكر فى بيان الإسلام فى حديث أبى هريرة وابى در رضى الله تعالى عنهم أجمعين (فقال) السائل (صدفت، فتعحبنا) واستمر وزاد تعحبنا (لتصديقه رسول الله) فى بيان المسئول عنه (كانه أى السائل (يعلمه) مع خفائه على أهل البادية (نقآل: يا رسول الله وما الاخسان? اى لايقان والاتقان في الاممان والاسلام ، كما فى شرح مسند الامام لدلالة سياق الكلام عليه ، وكونه معهودا بينهم لذ كره فى: الآيات الكثيرة نحو قوله تعالى : بلى من أشلم وجهه لله وهو محسن »، «إن الله يحب المحسنين» ، «هل جزاء الإحسان الا الإخسان 9 » كما فى الفتح المبين ، ولذا حمل عليه الرسول عليه الصلاة والسلام (قال)
إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إشارات المرام من عبارات الإمامص ٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي