تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0281.png) الى الأبد » ورواه : أحمد من خنبل ، وابن جرير، والطبرانى، وابن أبى شبية، وأبو يعلى، وابن منيع ، والضياء المقدسى عنه بلفظ : فقال : ما أكتب ؟ قآل الندر ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة » وروى البيهقى وأبو نعيم وابن النحاز من ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ، عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : «أول شئء خلق الله تعالى القلم ، فأمره فكتب كل شئء بكون» ، وتؤر المقام بحديث سريح في المرام مشهور بين الأعلام (وقال فى رواية محمد والحارتى والأنصارى . جدثنى و الزبير عن حابر بن عبد الله الأنصارى آن سراقة بن مالك الأنصارى) وهو ابن حع المدلجى الكناني كان بنزل قديدا روى عنه الجماعة (قال : يارسول الله حدثنا عن ديننا) أى عن حقيقة أمره فى حكم ربنا وقضائه وقدره (كأنا ولدنا له) أى دير الله أمورنا قبل وجودنا وخلقنا لأحله (أنعمل لشىء جرت به المقادير) اى الأقدار (وحفت به الأقلام) اى فيما عينه التقدير الأزلى تعيينا بتا لا بمكن وقوع خلافه بالنسبه لما فى علمه القديم المعبر عنه بأم الكتاب وفرغ من كتابته القلم أى ثم وانقضى ، جفاف القلم كنابه عن التمام والفراغ بالانقضاء ، لأن الصحيفة حال كتايتها لا بد وان تكون رطبة المداد او بعضه ولا يبدل ولا بغير بعد خفافه فدلك كناية بليغة عن تقدم كتابة المقادير كلها والفراغ منها فى أمد بعيد؛ وجمع المقادير والأقلام بالنسبة إلى المواد والأفراد (أو لشىء مستقبل) أى فى شىء معلق بالمستقبل كأن يكتب فلان يسعد مثلا إن زاد أو أحسن ويشقي إن لم يفعل ، وهذا هو الذى بقبل المحو والإثبات المذكورين فى قولة تعالى : « بمحو الله ما يشآه ويثيت وعنده أم الكتآب00» أى التى لا محو فيها ولا إثبات فلا يقع منها إلامايوافق ما أيرم، واللام في الموضعين بمعنى فى وقد روى ذلك أيضا (فقال النبى صلى الله عليه وسلم لما جرت به المقادير وجفت به الأقلام) أى العمل فى شىء جرت به الأقدار الأزلية وفرغت عنها وجفت بها الأقلام من كل عمل فى سعادة أو شقاوة تصدر عن الأنام (قال) أى سراقة الانصارى (فقيم العمل؟) أى المطلوب من العبد شرعا مع أنه مخلوق فيه قطعا ، وأى فائدة

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٨١