تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0277.png) رصى الله عنهما عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لعن الله القدرية ما من نى بعثه الله تعالى فبلى إلا حدر أمته مهم واعهم ».

واللعن: الابعاد على وحه الطرد وصار في العرف دعاء، وخرج معناه الدارقطنى عن على رضى الله تعالى عنه ، والديلمى عن حذيفة بن البمان رضى الله تعالى عنه عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال * لعنت القدرية على لسآن سعين نبيا» فهو مروى من طرق متعددة ، وإليه أشار فقال (وحدتتى به علقمة بن مرثد عن سلمان بن بريدة عن أبيه عنه عليه الصلاة والسلام، وحدثنا الهيثم عن عامر الشعبى) أبى عمرو بن شراحيل بن عبيد المنسوب إلى شعب همدان التابعى المجتهد الجليل أدرك سبعين بدريا صحابيا . لقي أر بعمائة صحابى كما فى تاريخ نبسانور للحاكم (عن على ن ابى طالب رضى الله تعالى عنه آنه حطب الناس على منبر الكوفة فقال : لس منا) أى من فرقتنا وهى الفرقة التى كان عليها الرسول واصحابه (من م يؤمن بالقدر حيره وشره) اى بأن جميع الأمور والأعمال من الخير والطاعة والشر والمعصية يخلق الله وتقديره (وحدتنى موسى بن أبي كثير عن عمر بن عبد العزيز) الاموى الخليفة العادل المحتهد التابعى (انه قال : آنة القدر) اى الآية الدالة على أن جميع الأمور والاعمال بتقدير الله تعالى مصرح بها (في كتاب الله تعالى علمها من شاء) الله أن بعلم (وجهلها من شاء) أن لا يعلم ذلك (وهى قوله تعالى : «إنكم: وما تعبدون من دون الله حصب جهنم») أى مرمى به في جهم هم والاصنام التى عبدوها لزيادة عذابهم فإنها ححارة بحمى فيعدنون بها لزيادة حسرتهم فانهم عبدوها راجين نفعها فحرموه فنالهم بها زيادة صرر «أنتم لها واردون، ») أى سبق القضاء والتقدير بشقاوتهم وورودهم الناز لما يختارونه من الكفر (وقوله تعالى: « إنكم وما تعنبدون») من الأصنام ( «ما أنتم عليه») اى حاملين على عبادته («بفآتنين ») أى موقعين فى الفتنة أحدا (« إلا من هو صآل لجحيم») أى من قدر عليه انه يصلى الجحيم : يعتى من علم الله منه اختيار الكفر

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٧٧