 رادون ، واما قوله فمن أدخل في القدر ما ليس منه فهو ححة عليه لأن المعتزلة أثبتوا فعل الله لأنفسهم، وقالوا بالقدر أى بأن للعبد قدرة مستقلة
وقال في فتح البارى : حكى عن طوائف من القدريه إنكار كون البارى عالما بشىء من اعمال العباد قبل وقوعها منهم وإنتما يعلمها بعد كونها . قال القرطى وغيره قد انقرص هذا المذهب ولا نعرف احدأ بتسب إليه من المتأخرين .
والقدر به اليوم مطبقون على أن الله تعالى عالم بأفعال العباد قبل وقوعها ، وإنما خالفوا لسلف في زعمهم أن أفعال العباد مقدورة لهم وواقعة متهم على جهة الاستقلال وهو . بطلانه أخف من المذهب الأول.
الثانية : أنه حديت مشهور واليه أشار بالاستدلال به في الاعتقاد ، فإنه رواه بمانية من الصحابة : عمر، وعبد الله ن عمر، وحذيفة س المان، وابن عباس، وجاير، وابوهريره ، وسهل بن سعد ، وآنس رضى الله تعالى عهم ، وخرجه عنهم سته عشر شيخا أ كثر من عشرين طريقا (اخرجه أحمد بن حننل ، وأبو داود ، والحاكم ، والطيرانى ، والبيهقي ، والبخارى فى التاريخ ، واللالكابى رحمهم الله تعالى عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما بلفظ «مجوس هذه الا مة الدذين يقولون لا قدر ، فإن مرصوا فلا تعود وهم ، وإن مآتوا فلا تشهد وهم وهم شيعة الد حال ، وحق على الله أن يحشرهم معه » ورواه للالكاني عن عمر وان عباس رصى الله تعالى عنهم، وخرجه أحمد ، وأبو داود، والطيرانى ، والبيهقي ، والطيالسى، والبزار رحمهم الله تعالى عن حذيقه بن المان رضى الله تعالى عنهم ، واين عساكر رحمه الله تعالى عن أبى هربرة رضى الله تعالى عنه لفظ المتن ، وخرجه الطبرانى وأبو نعم رحمهما الله تعالى عن أنس رضى الله تعالى عنه
الثالثة : أن للحديث شواهد كثيرة معينة أيضا لما هو المراد من القدر به وإليه أشار كا أردفه فما روى الأيمة المزبورون انه قال (وحدتنى سالم عن آبيه عبد الله بن عمر