تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0276.png) رادون ، واما قوله فمن أدخل في القدر ما ليس منه فهو ححة عليه لأن المعتزلة أثبتوا فعل الله لأنفسهم، وقالوا بالقدر أى بأن للعبد قدرة مستقلة

وقال في فتح البارى : حكى عن طوائف من القدريه إنكار كون البارى عالما بشىء من اعمال العباد قبل وقوعها منهم وإنتما يعلمها بعد كونها . قال القرطى وغيره قد انقرص هذا المذهب ولا نعرف احدأ بتسب إليه من المتأخرين .

والقدر به اليوم مطبقون على أن الله تعالى عالم بأفعال العباد قبل وقوعها ، وإنما خالفوا لسلف في زعمهم أن أفعال العباد مقدورة لهم وواقعة متهم على جهة الاستقلال وهو . بطلانه أخف من المذهب الأول.

الثانية : أنه حديت مشهور واليه أشار بالاستدلال به في الاعتقاد ، فإنه رواه بمانية من الصحابة : عمر، وعبد الله ن عمر، وحذيفة س المان، وابن عباس، وجاير، وابوهريره ، وسهل بن سعد ، وآنس رضى الله تعالى عهم ، وخرجه عنهم سته عشر شيخا أ كثر من عشرين طريقا (اخرجه أحمد بن حننل ، وأبو داود ، والحاكم ، والطيرانى ، والبيهقي ، والبخارى فى التاريخ ، واللالكابى رحمهم الله تعالى عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما بلفظ «مجوس هذه الا مة الدذين يقولون لا قدر ، فإن مرصوا فلا تعود وهم ، وإن مآتوا فلا تشهد وهم وهم شيعة الد حال ، وحق على الله أن يحشرهم معه » ورواه للالكاني عن عمر وان عباس رصى الله تعالى عنهم، وخرجه أحمد ، وأبو داود، والطيرانى ، والبيهقي ، والطيالسى، والبزار رحمهم الله تعالى عن حذيقه بن المان رضى الله تعالى عنهم ، واين عساكر رحمه الله تعالى عن أبى هربرة رضى الله تعالى عنه لفظ المتن ، وخرجه الطبرانى وأبو نعم رحمهما الله تعالى عن أنس رضى الله تعالى عنه

الثالثة : أن للحديث شواهد كثيرة معينة أيضا لما هو المراد من القدر به وإليه أشار كا أردفه فما روى الأيمة المزبورون انه قال (وحدتنى سالم عن آبيه عبد الله بن عمر

Isharat Maram · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Isharat Maramص ٢٧٦