تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0259.png) حازما من غير اضطرار إلى القصد - بخلق الله تعالى عتيبه الحالة بلمذ كورة الاختياربه ، وإن لم نقصد لم يخلق ، م القصد مخلوق الله ؛ بمعنى انه تعالى خلق قدرة : أى كلية يصرفها العبد إلى الفعل وتركه على سبيل البدل .

م صرفها إلى واحد معين فعل العبد وهو القصد والاختيار أى الجزنى ؛ بهذا القصد مخلوق الله تعالى بمعنى استناده لاعلى سبيل الوجوب إلى موجودات هى مخلوقات الله تعالى ، لا أن الله تعالى خلق هذا الصرف مقصودا ، لأن هذا بنافي خلق القدرة فى حصول الحالة المذكورة بمحموع خلق الله تعالى واختيار العبد ، وإليه أشار الإمام (وقال فى) بعض نسخ (الفقه الأبسط : والعبد معاقب في صرف الاستطاعة التى أحدثها الله فيه وأمر بأن استعملها في الطاعة دون المعصية) فأشار الى أن الاستطاعة الحقيقية بخلق الله تعالى وإحداثه في العبد وأن صرف تلك الاستطاعة الحقيقية الصالحة للضدين إلى أحدهما معينا من العبد ، وفيه إشارات إلى مسائل :

الاولى : أن ذلك الصرف هو الاختيار والكسب المعبر عنه بالعزم المصمم ، وإليه أشار يقوله . «وامر بأن يستعملها في الطاعة» أى بصرهها فيها ، لان متعلق الأمر ذلك .

الثاتية : أنه مناط المعاقمة وكذا الإثاية لعدم الفاصل يينهما ، وإليه أشار بقوله «والعبد معاق في صرف الاستطاعه» .

الثالتة . أنه ليس بخلق الله تعالى وإحداثه بل عدمى كما دل السوق عليه ، وتخصيص الإحداث بالاستطاعة هون الصرف إذ لا وجود له فى الخارج فلا يتعلق به الخلق والإيجاد كما فى التوصيح ، او موفوف ، على امر عدمى هو القابلية كما في حواشى فصول البدائع للعلامه الفنارى .

وقال العلامة التفتازانى فى تفسير الفايحة فى مبحث الاستعاذة : المختار هو القول بالكسب الذى به بتحقق الواسطة ؛ وكسب العبد عبارة عن أمر نسى نقوم به ويعده محلا لأن بخلق الله سبحانه فيه فعلا بناسبه تلك النسبه .

وليس هذا الكسب من الله ، إذ لكونه غدميا غير موجود لم ينسب إلى خلقه وإبجاده

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٥٩