 كما فى التقديس، فيمتنع أن يكون ما ورد من اليد والوحه عضوا حسمانيا وأن تكون نفسه كننفس الأجسام بل لا بماثله شىء. فى ذاته وصفاته كما أشار إلى التعميم (] باقتباس قوله تعالى «ليس كمثله شئء وهو السميع البصير0») فأشار[ إلى الاستدالال وضمنه] ، الرد على المشبهة بامتناع المشابهة والمساواة للمخلوقات فى تلك الوجوه . وفيه إشارات :
الأولى : الاستدلال آبأنه لوكانت ذاته مساوية لسائر ذوات المتحيزات ، فكما يصح على سائر المتحيزات كونها متحركة تارة وساكنة أخرى وجب ان يكون ذاته أيضا كذلك ، فعلى هذا التقدير يلزم أن يكون ذاته تعالى قابلة للحركة والسكون ، وكل ما كان كذلك وحب القول بكونه محدثا لما مرفي مسألة حدوث العالم ؛ وحدوثه محال لانه الححدث للحوادث فكونه مشابها للاحسام أو جسما محال (كما فى التقديس وإليه أشار بأن يده ليست كأيدى خلقه وهو خالق الأبدى ، وأن وجهه ليس كوجوه خلقه وهو خالق كل الوحوه
الثانية : الاستدلال] بأنه لوكان حسما كان متألف الأجزاء ، وتلك الأجزاء قد تكون مماثلة لأجزاء سائر الأحسام ووجب آآن يصح على تلك الأجزاء مايصح عليها، لأن ن حكم المتماثلين الاستواء فى جميع اللوازم وعلى هذا التقدير لا بد له من مركب ومؤلف وذلك على الخالق تعالى شأنه محال [ وإليه أشار بقوله ونقسه لبست كنفس خلقه وهو قالق كل النقوس
الثالثة : الاستدلال عليه بالآبة(23] حيث نفي المائلة للاشياء على طريق البرهان ، لأن ببوت مثله تعالى يستلزم تبوت مثل مثله فنفي اللازم وجعل دليلا على انتفاء الملزوم ، ودل