تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0175.png) بالألسنة ، المحفوظ فى القلوب ، المنقول إلينا بين دفتى المصاخف بواترا ، وكل ذلك مز سمات الحدوت بالضرورة ، وأشار إلى الجوب عنه بقوله : (وهو صفته) القايمة بداته تعالى على التحقيق) غير زائل عنه ؛ لأن معنى المتكلم من قام به الكلام ، والمنتظم من الحروف حادث يمتنع فيامه بدات الله تعالى ، وقد شاع عند أهل اللسان إطلاق اسم الكلام على القامم بالنفس ، الذى بحده كل من أمر أونهى أو أخبر مغايرا للعلم والإرادة ، فتعين هدا إذ لاثالث .

وله وجوداتار بع بحسب نفسه ، وبحسب دواله: وجود في الخارج وجودا حقيفيا و:نيه اشار بقوله : صفته على التحميق إذ التحقيق للحقيمه. ووجود في الاذهان . ووجود في العيارة. ووجود في الكتاية وجودأ محازيا فيها عند الجمهور كما فى الحواشى النسفيه نعصام الدين.

ولما كانت الكتانة تدل على العبارة ، وهى على ما فى الاذهن ، وهو على ما في الأعيان ، أشار إلى الأول بقوله : (مكتوب) أى مجموع بأشكال الكتاية وصور الحروف الدالة ، لأن الكتاية تصوير اللفظ بحروف هحائية (فى المصاحف) اى ما جمع فيه الوحى المتلو ، وهذا المفهوم مغاير لمفهوم القران وإن ايحدا ما صدقا فلا محدور ، وأشأر إلى الثاني بقوله : (مقروء بالألسنة) اى بحروفه وكلماته المسموعة الملفوظة ، وأشار إلى الثلت يقوله : ( محفوظ) أى بالأنفاظ المخيلة (فى الصدور) أى فيما بحل فيها من ااتملوب ، وأشار إلى كون إطلاق القران وكلام الله على المكتوب المقروء المحفوظ بطريق المجاز ، وكون الموجودات المذكورة مجازيه بدون التحفق والحلول بقوله : (غير حال فيها) اى مع ذلك ليس حقيفة حالا فى المصاحف وفى الألسنة والصدور . فأشار إلى الجواب بأن كلام الله تعالى معنى قام بداته ، وإنما بلفظ ويسمع بالنظم الدال عليه ، وبحفظ بالنظم المخيل ، ويكتب بنفوس وصور وأشكال موصوعة للحروف الدالة عليه من عير حلول حقيقته فيها كما بقال النار جوهر محرق ، بذ كر باللفظ ، ويكتب بالقلم ، ولا يلزم منه كون حقيمة النار صوتا وحرفا ، فحيت نوصف القران بما هومن لوازم القديم كما في قوله القران غير مخلوق ، قالمراد حقيقته الموجودة في الخارج ، وحيث توصف بما هو من لوازم المخلوفات والمحدثات، براد به الألفاظ المنطوقة المسموعة كما فى قولنا قرأت نصف القران ، او المخيلة كما في قولنا حفظت القران ، أوالأشكال المنقوشة كما في قولنا بحرم للمحدت مس القران ، وإن إطلاق

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٧٥