تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0174.png) لإرادته ، وأنه تعالى موصوف بمعنى حقيقي هو مدلول قوله : «الحمد لله» ، وهو مغاير لعلمه ، ويحن اسمى ذلك المعنى بالأمر الحقيقي ، والخبر الحقيقي وهو المطلوب .

الثالثة : أنه بطلق أيضا على الحسى الدال عليه فيكون منقولا عرفا حتى لو استعمل بحسب الوضع الثانى في المعنى الأول كان محازا ، كما ان استعماله بحسب الوضع ألاول في المعنى الثانى مجاز لكونهم لايتحاشون عن بسميه مثله مشتر كا نظرا إلى اشيراك أها الاستعمال فى وضعيه ، ومن ههنا بتوهم آنه مشرك كما في الحواشى الكستليه للنسفيه ، وإليه اشار بقوله : ( ووحيه وتيزيله ، مم قوله : قايم بداته تعالى » .

الرابعة : أنه نزل مدرجا على حسب الوقائع ، وإليه أشار بقوله : وتيزيله لانه الإنزال مفرقا كما في المفردات ، فانه تعالى أظهر تركيبا عر بيا بدل عليه في اللوح المحفوظ ، وهو موجود أنبت فيه صور الكاننات وأحكامها ، م أنزل إلى سماء الدنيا ، مم بزل به ال    الأمين على محمد عليه الصلاة والسلام على حسب الوقائع فى ثلاث وعشرين سنه ، مم مره وضع كل ايه عقيب ماقبلها كما فى التعديل وغيره .

الخامسة0- : أن اطلاقه عليه أبضا ليس مجرد الدلالة لأن له اختصاصا آخر بالله تعالى : وهو انه تعالى أوحاه تركيبا عر بيا معجزا ، وأنشاه إنشاء عحيبا موجزا بحروف وأصوات في لسان جبريل ، ويزله بيزوله على رسوله كما فى شرح المقاصد ، وإليه اشار نوحيه وتيزيله .

السادسه : أنه اسم له أيضا من حيت حصوص التأليف لامن حيث تعين المحل فيكون واحدا بالنوع ، ويكون مايقرؤه القارى، نفسه لامثله على ماهو الاصح كما فى شرح المقاصد ، وإليه أشار بقوله : وكلامه تعالى مقروء محفموظ من عير مزايلة عنه تعالى ، حيت أطلق الكلام عليه بلا تعيين محله .

السابعة- : الرد على المعزلة والنحاربة القائلين بحدوث الكلام وعدم فيامه بدات الله العلام ، المتمسكين فيه توحوه :

الوحه الأول : أنه علم بالضرورة من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ان القران هو هذا الكلام المنتظم من الحروف المسموعة ، المفتتح بالتحميد ، المختتم بالاستعاذة ، المقروء

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٧٤