
والثانية : بحضرة ابي يكر رضى الله تعالى عنه لما رأى عمر رضى الله تعالى عنه ذلك ، ومن ممة ورد آنه أول من جمعه، اى أشار بجمعه ووافقه أبو بكر فأمر زيدا بجمعه ، فحمعه في صحف كانت عند آبى بكر ، م عند عمر ، ثم عند ينته حفصة أم المؤمنين ، ومن بمه صح عن على رضى الله عنه : «اول من جمع كتاب الله أبو بكر »
وما روى عنه أنه حمعه : فهو حفظه فى صدره .
والثالثة : بحضرة يعثمان رضى الله تعالى عنه مرتبا له على السور كما فى شرح المشكاة اللعلامه الهيتمى رحمه الله .
الثانية : أنه ليس المراد به المدلولات اللغوية من الجواهر والأعراض، كن ورسالته ، وموسى ومقالته ، بل مايفهم من العبارات من المعنى المعلوم لتلك المدلولات ، وإليه أشار بقوله : ومعناه مفهوم هده الأشياء ولم يقل مدلولها ، ففي الإرشاد للامام الر ستغفنى ووالتبصرة للامام النسفي أن جملة الجواب أن هذه العبارات مخلوقة وهى دلالات على المعانى اللغويه، والأشخاص وأحوالها ، كموسى وكلامه ، وشحم فرعون وعزته ، وما تفوه به بوسف وإخوته ، والقايئهم إياه في الجب وغير ذلك ، وهذا كله مخلوق، وهى ابضا دلالات على ذكر الله تعالى اياها فى الأزل وإخاره عنها وذلك هو المعنى بكلامه .
وفى الار بعين للامام الرازى أنه تبت بالتواتر الظاهر من جميع الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، أنه تعالى امر عباده بكذا ، ونهاهم عن كذا، وأخبرهم بكذا ؛ ولما ثبت بالمعحزات صدق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وجب القطع بكونه تعالى آمرا وناهيا ومخبرا.
إذا ثت هذا فتقول : هذا الأمر والنهى والخبر، اما أن كون من باب الأ لفاظ والعبارات ، واما أن يكون من باب الحقائق والمعانى ، فان كان الأول فتلك الألفاظ والعبارات لايد وأن تكون دالة على المعانى والمدلولات ، مدلول هده العبارات فى حق الله تعالى ، إما أن يكون هو الإرادات والاعتقادات ، واما أن يكون معنى مغايرا لها ، لاحائز ان تكون تلك المعانى هو الإرادات والاعتقادات ، لأنا قد بينا أن الأمر قد بوجد بدون الاعتقاد ، فثيت ان مدلول هده العبارات في حق الله تعالى معى وراء الإرادات بوالاعتقادات ، فثبت أنه تعالى موصوف بمعنى حقيق هومدلول قوله : «افعل » وهو مغاير