تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0172.png) بواسطة جبريل (وتنزيله) بتيزيل مابدل عليه من الكلام الحسى بواسطة بزول حامله زعلى رسول الله) المبتدأ نزوله بقوله : « اقرأ باسم ربك0»، والمختتم بقوله : «اليو كملت لكم دينكم» كما ذهب إليه الجمهور.

وفيه إشارات إلى مسائل :

الأولى : آن المراد بقوله : القرآن كلام الله غير مخلوق أن معناه كذا ، وبقوله ووحيه وتيزيله أنه تعالى أظهر تر كيبا عر بيا بدل عليه في اللوح المحفوظ، وهو موجود أثبت فيه صورة الكائنات واحكامها ، ثم أنزل إلى السماء الدنيا ، م نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم على حسب الوقائع فى ثلاث وعشرين سنة ، ثم أعره بوضع كل آنة عفيب ماقبلها كما فى التعديل وغيره ، وقد جمع ثلاث مرات :

الاولى : بحضرته عليه الصلاة والسلام ، فقد صح عن زيد بن ثابت «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القران في الرقاع » أى يؤلفون مانزل من الأيات المفرفه ويجمعونها في سورها باشارته عليه الصلاة والسلام قاله البيهق ، ومن مة قال الخطابى : كتب القران كله فى عهده عليه الصلاة والسلام لكنه كان غير مجموع فى موصع واحد ولامرتب السور .

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٧٢