تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 685

نصبه الفتحة المنونة أو يعرب «قدحا» على معنى «قادحات» المعنى: توري النار بسنابكها أي تقدح بمعنى فأورين أو تكون بمعنى: قادحات: أي صاكات الحجارة التي تخرجها بقدحها الأرض قدحا بحوافرها.

[سورة العاديات (100): آية 3]

(فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (3)

الآية الكريمة معطوفة بالفاء على الآية الكريمة الثانية وتعرب مثل إعرابها بمعنى: التي تغير على العدو في وقت السحر أي الصباح و «صبحا» ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق بفعل محذوف تفسره المغيرات أي تغير صبحا أي فأغرن .. ووضع اسم الفاعلات موضعه.

[سورة العاديات (100): آية 4]

(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (4)

فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً: الفاء عاطفة. أثرن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الإناث والنون ضمير متصل - ضمير الغائبات - مبني على الفتح في محل رفع فاعل وهو ضمير الخيل. به: جار ومجرور متعلق بأثرن. نقعا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى فهيجن غبارا أو ترابا في وجه العدو في أثناء ركضها.

[سورة العاديات (100): آية 5]

(فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (5)

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً: معطوفة بالفاء على «أثرن» وتعرب إعرابها. به: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير الاناث في «وسطن» بمعنى:

ملتبسات به أي فتوسطن ملتبسات به مع جموع الأعداء. جمعا: تعرب إعراب «صبحا» أي منصوب على الظرفية أو يكون المعنى: فوسطن النقع الجمع. أي متوسطين به جمعا من جموع الأعداء.

[سورة العاديات (100): آية 6]

(إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6)

إِنَّ الْإِنْسانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل واقع في جواب القسم والجملة من «إن» مع اسمها وخبرها: جواب القسم المحذوف لا محل لها. الإنسان: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٦٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٦٤٠٣