إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 635
[سورة الليل (92): آية 6]
(وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6)
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «أعطى» وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة على آخره. بالحسنى: جار ومجرور متعلق بصدق وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: بالخصلة الحسنى أي بالإيمان أي بالكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد.
[سورة الليل (92): آية 7]
(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7)
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى: الفاء واقعة في جواب «أما» أو تكون رابطة لجواب الشرط في حالة إعراب «من» اسم شرط جازما وتكون جملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» السين حرف استقبال - تسويف - للقريب.
نيسره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:
نحن والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. لليسرى:
جار ومجرور متعلق بنيسر وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: فسنهيؤه لليسر وزيدت الألف لتوافق رؤوس الآيات ..
وتكون الجملة «فسنيسره لليسرى» جواب شرط جازم مقترنا بالفاء في محل جزم. أو بمعنى: فسنسهل له الطريقة السهلة المؤدية إلى اليسر.
[سورة الليل (92): آية 8]
(وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (8)
الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة الخامسة وتعرب إعرابها.
وعلامة بناء الفعل «بخل» الفتحة الظاهرة على آخره بمعنى: وأما من بخل عن بذله ماله في سبيل الله واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة.
[سورة الليل (92): آية 9]
(وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (9)
تعرب إعراب الآية الكريمة السادسة.
[سورة الليل (92): آية 10]
(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (10)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة بمعنى: فسنجد له في الآخرة أي سنهيؤه للطريقة السيئة التي تودي به إلى النار أو إلى العسر.