إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 259
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. نحن: ضمير منفصل - ضمير المتكلمين - مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
محرومون: خبر «نحن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا قالوا ذلك بعد أن تأملوا وعرفوا أنها هي.
[سورة القلم (68): آية 28]
(قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (28)
قالَ أَوْسَطُهُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. أوسط: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه.
أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - بمعنى: قال أعدلهم وخيرهم دينا. الهمزة همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير وقيل: هو إستفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات بمعنى: قد قلت لكم. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أقل: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت واوه - أصله: أقول - تخفيفا وتخلصا من التقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. لكم: جار ومجرور متعلق بأقل والميم علامة جمع الذكور وكان أوسطهم أي أقصدهم إلى الحق قد قال لهم حين عزموا على ذلك: اذكروا الله وتوبوا عن هذه العزيمة فعصوه فعيرهم.
لَوْلا تُسَبِّحُونَ: الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - لو لا:
حرف تحضيض لا عمل له. تسبحون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: لو تستثنون أو هلا تستثنون؟ قيل: كان استثناؤهم سبحان الله وقيل: إن شاء الله بمعنى: هلا تستغفرون الله من عملكم وتتوبون.
[سورة القلم (68): آية 29]
(قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (29)
قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب