إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 694
فضل قراءتها: قال النبي الرءوف محمد - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ سورة «الحديد» كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله» صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن عرياض بن سارية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال: إن فيهن آية أفضل من ألف آية وهي قوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ الآية الثالثة.
إعراب آياتها
[سورة الحديد (57): آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)
سَبَّحَ لِلَّهِ: فعل ماض مبني على الفتح. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بسبح أو تكون اللام زائدة ولفظ الجلالة مفعول «سبح» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ويجوز أن يكون معرفة تامة بمعنى «الشيء» أي ما يستحق منه التسبيح ويصح. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره وجد أو استقر. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها والجملة الفعلية «وجد في السموات والأرض» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بمعنى وما في الأرض.
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ: الواو استئنافية. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. العزيز الحكيم: خبرا المبتدأ «هو» مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.
[سورة الحديد (57): آية 2]
(لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2)
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها.