تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذبيحة لله تعالى ابتغاء وجهه فإنها أجل ما يتقرب به إلى الله (١).

قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "وفي الآية دلائل متعددة على أن الذبح لغير الله شرك كما هو بين عند التأمل، وفيها بيان العبادة، وأن التوحيد مناف للشرك مضاد له" (٢).

وهذا الباب له تعلق شديد ببابي (الذبح)، (العبادة).

(١) تيسير العزيز الحميد ص ١٨٧.

(٢) تيسير العزيز الحميد ص ١٨٨.

معجم التوحيد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٣ · ص ٤٧٦