تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود:١٨]، وقال تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمرل:٦١]، وقال تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [آل عمران: ٨٦ - ٨٧].

وثبت في الصحيح أن النبي - ﷺ - قال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة" (١).

وقال - ﷺ -: "لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتُقطع يده، وشرق الحبل فتقطع يده" (٢).

وقال - ﷺ -: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (٣).

وعن علي - رضي الله عنه - قال: "حدثني درسول الله - ﷺ - بأربع كلمات: لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى مُحْدِثًا، لعن الله من غير منار الأرض" (٤).

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ الله - ﷺ - زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ" (٥).

وثبت أن رسول الله - ﷺ - لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال (٦)، وَلَعَنَ - ﷺ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ

(١) أخرجه البخاري (٥٩٣٣) ومسلم (٢١٢٣).

(٢) أخرجه البخاري (٦٧٨٣) ومسلم (١٦٨٧).

(٣) أخرجه البخاري (١٣٩٠)، ومسلم ١٩ - (٥٢٩).

(٤) أخرجه مسلم (١٩٧٨).

(٥) سنن أبي داود (٣٢٣٦) والترمذي (٣٢٠).

(٦) أخرجه البخاري (٥٨٨٥).

معجم التوحيد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٣ · ص ٣٥٦