تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبعث النبي - ﷺ -، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل - ﷺ - " (١).

* الدليل من الكتاب: ورد لفظ الجاهلية في القرآن الكريم في عدة مواضع فمن ذلك قول الله تعالى ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠] وقال - عز وجل -: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣]، وقال تعالى: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [الفتح: ٢٦].

الدليل من السنة: ورد في السنة لفظ الجاهلية كثيرًا فمن ذلك أن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَوْفِ نَذْرَكَ فَاعْتكَفَ لَيْلَةً" (٢).

وقول عائشة - رضي الله عنها -: "النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء" (٣).

وقول حذيفة - رضي الله عنه -: "يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر" (٤).

وروى البخاري في صحيحه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: "إذا سرك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ [الأنعام: ١٤٠] " (٥).

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" (٦).

(١) مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ص ٥٠١، ٥٠٢.

(٢) أخرجه البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦).

(٣) أخرجه البخاري (٥١٢٧).

(٤) أخرجه البخاري (٣٦٠٦)، ومسلم (١٨٤٧).

(٥) أخرجه البخاري (٣٥٢٤).

(٦) أخرجه البخاري (١٢٩٤)، ومسلم (١٠٣).

معجم التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم التوحيدج ٢ · ص ٦