حنيفة وأبي يوسف هو إلى الحرام أقرب، وجانب التحريم فيه أغلب" (١).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قال أبو يوسف: وأكره أن يقول بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام" (٢).
(١) إغاثة اللهفان ١/ ٢١٦، ٢١٧.
(٢) مجموع الفتاوى ١/ ٢٠٣.
معجم التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٣