تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الأصابع حتى تزول فيرى شخص أصلها خارجًا.

رجل " مُتيَّم " تيَّمه الحب، أي: عبَّده واستعبده، ومنه " تَيْمُ اللاَّتِ " كأنه عبد اللات.

رجل " جميل " قالوا: أصله من الوَدَكِ، يقال " اجْتَمَلَ الرَّجلُ " إذا أذاب الشحم وأكله، والجميل: الوَدَك بعينه، ووَصْفُ الرجل به يُراد أن ماء السِّمَن يجري في وجهه.

و" المصلوب " أيضًا من الصَّليب، وهو الوَدَك، يقال " اصْطَلب الرجلُ " إذا جمع العظام فطبخها ليُخرج وَدَكها فيأتدم به، ومنه قول الكُمَيْت بن زيد:

واحتلَّ بَرْكُ الشِّتاءِ منزلَهُ ... وباتَ شَيْخُ العِيالَ يَصْطَلِبُ

وقال الهذلي:

جريمةَ ناهضٍ في رأسِ نِيقٍ ... ترَى لعظامِ ما جَمَعَتْ صَليبا

أي: وَدَكًا.

" المُخُنَّث " مأخوذ من الانخناث، وهو التكسر، والتَّثني، ومنه

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٨٣