تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول " هو أخوهُ بِلِبانِ أمه " ولا يقال بِلَبَنِ أمه، إنما اللبن الذي يُشْرَب من ناقة أو شاة أو غيرهما من البهائم، قال الأعشى:

رَضيعَيْ لِبانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَقاسَما ... بأسْحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نَتَفَرَّقُ

وقال أبو الأسود:

دَعِ الخَمْرَ تَشْرَبْها الغُواةُ فإنَّني ... رَأيْتُ أخاها مُغْنِيًا عَنْ مَكانِها

فإلاَّ يَكُنْها أو تَكُنْهُ فإنَّهُ ... أَخوها غَذَتْهُ أمّهُ بِلِبانِها

وتقول: " هذه غُرْفة مُحَرَّدَةٌ " فيها حَرادِيُّ القصب، والواحد حُرْدِيٌّ، ولا يقال هُرْدِيٌّ.

وتقول: " أحَشَفًا وسوءَ كِيلَةٍ "؟ أي: أتجمع عَلَيَّ هذين؟ والكِيلَةُ مثل الجِلْسَة والرِّكْبة، وهو " الأُرْبان " و" الأرْبُون "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٠٧