تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" العُرْبان " و" العُرْبون " ولا يقال الرَّبُون، وهو " الفالوذ "، و" الفَالوذَقُ "، و" الزُّماوَرَدُ "، و" القِرْقِسُ " للجرجس، وهو " الرُّزْداق " ولا يقال الرّسْتاق، وهو " الشُّفارج " للذي تسميه العامة الفَيْشَفارج.

و" جاءَ فُلانٌ بالضِّحِّ والرِّيح " أي: جاء بما طلعت عليه الشمس وجرت عليه الريح، ولا يقال الضَّيْح، والضح: الشمس، قال ذو الرمة يذكر الحِرْباء:

غَدا أكْهَبَ الأعْلى وراحَ كأنَّهُ ... منَ الضِّحِّ واسْتِقْبالهِ الشَّمْسَ أخْضَرُ

ويقال: " قد قَوْزَعَ الدِّيكُ " ولا يقال قنزع، و" هذه دابة لا تَرادِفُ " ولا يقال تُرْدِف، و" قد عارَّ " الظَّليمُ يُعارُّ عِرارًا، إذا صاح، ولا يقال عَرَّ، و" هي الكُلْيَة " ولا يقال الكُلْوة.

ويقال " قد نَثَلَ ذِرْعَه عنه " أي: ألقاها عنه؛ ولا يقال نَثَرَ درعه، ويقال: " هو مُضْطَلِعٌ بِحَمْله " أي: قَوِيٌّ عليه؛ وهو مفتعل من الضَّلاعة، ولا يقال مُطَّلع.

ويقال: " ما بهِ مِنَ الطِّيب " ولا يقال: ما به من الطيبة.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٠٨