تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" قد نَحَلَ جسمه " ينحِل نُحولًا " و" وَلَغَ الكلبُ في الإناء " يَلَغُ وَلْغًا، و" خَمَدَتِ النار " تَخْمُد، و" هَمَدَتْ " تهمُد، و" أَجَنَ الماءُ " يأجِن، ولا يقال أجِنَ يأجَنُ، هذا قول الأصمعي. وقال أبو زيد: قد قيلت، و" نَقَهْت من المرض " أنْقَهُ - بفتح القاف - فأما نَقِهْتُ بكسرها فبمعنى فهمت.

باب ما جاء على فَعَلْتُ، بفتح العين والعامة تقوله على فعُلْتُ، بضمها

" جَمَدَ الماء " يجمُد، و" ذَبَلَ الرَّيْحانُ " يذْبُل " كَفَلْتُ به " أكْفُل كَفالة، و" قَبَلْتُ به " أقْبُلُ قَبَالة مثله، و" قد خَثَرَ اللبن " يَخْثُر، ويقال: خثُر، وهي قليلة، و" عَثَرْتُ " أعثُر، و" ضَمَرَ الرجل " يضمُر، و" شَحَبَ لونه " يَشْحُب، وشحُب لغة.

البصريون يقولون: " حَمَض الخلُّ "، و" طَلَقَتِ المرأة " لا غير، و" حلَم الرجل " في نومه - بفتح اللام - فأما حلُم فمن الحِلْم.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٩٩