تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" فلانٌ حَمْشُ السَّاق " هذا كله بالتسكين، و" هي حَلْقَةُ الباب " و" حَلْقَةُ القوم " بتسكين اللام.

قال أبو عمرو الشيباني: لا يقال حَلَقة في شيء من الكلام، إلا لحلقة الشعر جمع حالقٍ، مثل كافر وكفَرة وظالم وظَلَمة.

و" في رأسه سَعْفَةٌ وهي داء يصيب الرأس.

وتقول: " هما شَرْجٌ واحد " أي: ضرب واحد، ولا يقال شَرَج، و" أمرٌ فيه لَبْسٌ " والعامة تقول لَبَس، وهو الجبن بضم الباء، ولا تشدد النون، إنما شددها بعض الرجاز ضرورة.

باب ما جاء محركًا، والعامة تسكنه

" أتحفتُهُ تُحَفَةً " و" أصابته تُخَمَةٌ "، و" هي اللُّقَطَة لما يُلتقط، و" تَجَشَّأت جُشَأَةً " على فُعَلة.

قال الأصمعي: ويقال الجُشَاء - ممدود - كأنه من باب العُطَاس والبُوَال والدُّوَار.

و" هم نُخَبَةُ القوم " أي: خِيارهم، و" طَلَعَتِ الزُّهَرَةُ "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٨٢