تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول: " أراد فلان الكلام فأُرْتِجَ عليه " ولا يقال ارْتُجّ، وأُرْتج: من الرِّتاج، وهو الباب، كأنه أغلق عليه.

وتقول: " نَظَرَ إليَّ بمؤخِرِ عينه " مقل " مُقْدِم عينه " و" بَرَدْت عيني بالبَرُود " و" بَرَدْتُ فؤادي بشربة من ماءٍ " أبردُهُ، خفيف.

" طِنِ الكِتَبَ " و" طِنِ الحائطَ " ولا يقال طَيِّن، و" أتْرِبِ الكتاب " ولا يقال تَرِّبْ.

باب ما جاء ساكنًا والعامة تحركه

يقال: " في أسنانه حَفْر " وهو فَسَاد في أصول الأسنان، و" حَفَرٌ " رديئة يقال: " أجِدُ في بَطنِي مَغْسًا " و" مَغْصًا " وأصله الطعن، وهو " شَغْبُ الجند " ولا يقال شَغَب.

و" في صدره عليَّ وَغْر " أي: توقُّدٌ من الغضب، وأصله من وغَرْة القيظ، وهو شدة حره.

وروي عن أبي زيد " وَغْر " - بتسكين الغين - وعن الأصمعي " وَغَر " - بفتحها - من وَغِر يَوْغَر وَغَرًا.

و" جعلت كلام فلان دَبْرَ أُذُني " - بفتح الدال وتسكين الباء - إذا أنت أعرضت عن كلامه، و" جبلٌ وَعْرٌ "، " رجلٌ سَمْحٌ "، و" بلد وَحْشٌ "،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٨١