تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَعَرْتَ القومَ شرًا "، و" قد غِظْتُهُ "، و" قد رَفَدْته "، و" قد عِبْتُه "، و" قد حَدَرْتُ " السفينة في الماء، هذا كله بلا ألف.

" لا يفْضُض الله فاكَ " لأنه من فَضَّ يَفُضُّ، و" يَفْضُضْ " خطأ، " مِطْ عنا " تنح، و" أمِطْ غيرك ".

باب ما يُشَدَّد، والعوامّ تخففه

هو " الفَلُوّ " مشدد الواو مضموم اللام، قال دكين:

كان لنا وهو فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ

و" هذا أمر مُؤَامّ " - بتشديد الميم - مأخوذ من الأمم، وهو القُرب، وهي " الأترُجَّة " و" الأتْرُجُّ " وأبو زيد يحكي تُرُنْجة وتُرُنج أيضًا، قال علقمة بن عبدة:

يحملنَ أتْرُجَّةً نضخُ العبيرِ بها ... كأنَّ تطيابَهَا في الأنفِ مشمومُ

و" الإجَّاص " و" الإجَّانة " والقبَّرة " و" القُبَّر "، قال الشاعر:

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٧٥