تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرميَّةَ " يرميها رَمْيًا.

وقال الفراء: تقول " ابْغِني خادمًا " أي: ابتغِهِ لي، فإذا أراد أعنِّي على طلبه قال " أَبْغِني " بقطع الألف.

وكذلك " المُسْنِي نارًا " و" ألْمِسْنِي نارًا " و" احْلُبْني " و" أحلِبْنِي "، فقوله " احلُبني " احلُب لي واكفني الحلب، و" أحْلِبنِي " أعنِّي عليه وكذلك " احْمِلني " و" أحْمِلْني "، و" اعْكِمْنِي "، " أعْكِمْني ".

و" أخْفَرْتُ الرجل " نَقَضْتُ ما بيني وبينه من العهد، و" خَفَرْتُهُ " حفظته.

باب ما يكون مهموزًا بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر

" عبَّأت المتاع " والطيب تَعْبِئة، إذا هيأته وصنعته، و" عبَأت " الطيب أيضًا - بلا تشديد - فأنا أعْبَؤُه، وما " عَبَأت بفلان " هذا كله بالهمز، و" عَبَّيت الجيش " بلا همز، هذا قول الأخفش.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٦٣