تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه، و" غُمَّ الهِلالُ " على الناس.

باب ما ينقص منه ويزاد فيه ويبدل بعض حروفه بغيره

هو " السِّرْجينُ " بالجيم وكسر السين، قال الأصمعي: هو فارسي، لا أدري كيف أقوله؛ فأقول: الرَّوْث، وهي " القاقوزَةُ " و" القَازوزَةُ " ولا يقال قاقُزَّة، وهو " القَرْقَل " باللام، القميص الذي لا كُمَّيْ له، وجمعه قَراقِل، والعامة تسميه قَرْقَرًا، وهي " البالوعة ".

و" فَلانٌ يَقْرَأُ بِسَليقَتِه " أي: بطبيعته لا عن تعليم، ويقال للطبيعة: السَّليقَة، و" الشِّيزَى " - بالياء - خشب أسود، ويقال " شَتَّانَ ما هُما " - بنصب النون - ولا يقال شتان ما بينهما، قال الأعشى:

شَتَّان ما يَوْمي على كورِها ... ويَوْمُ حَيَّانَ أخي جابِرِ

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٠٣