تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" أشْرَرْتُ الشيء " أظهرته؛ ومنه قول الشاعر:

فما بَرِحُوا حتَّى قَضَى الله صَبْرَهُمْ ... وحتَّى أَشِرَّتْ بالأكفِّ المصاحفُ

أي: أُظهرت، و" شَرَرْتُ الثوب " إذا بسطته، و" شَرَرْتُ الملح " أي جعلته على شيء ليجف.

و" أَكْنَفْتُ الرجلَ " أعنتُه، و" كَنَفْتُه " حُطْته.

و" يَبِسَتْ الأرضُ " إذا ذهب ماؤها ونداها، و" أَيْبَسَتْ " كثر يَبْسُها.

و" أَخَلْت فيه الخيرَ " رأيت مَخِيلته، وكذلك " أخَلْتُ السَّحابَةَ " و" أخْيَلْتُها " أي: رأيتها مُخِيلةً للمطر و" خِلْتُ كذا إخَالُه خَيْلًا " ظننته.

قال ابن الأعرابي: " شجرٌ مُثْمِرٌ " إذا طلع ثمره، و" شجر ثامرٌ " إذا نَضِج.

و" أعقَدْتُ الرُّبَّ وغيره " و" عَقَدْتُ الحِلف والخيط ".

و" أحبسْتُ الفرس في سبيل الله " و" حَبَسْتُ " في غيره.

و" أَرْهَنْتُ " في المخاطرة، و" أَرْهَنْتُ " أيضًا أسلفت، و" رَهَنْتُ "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٥٧