تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" غبَّ فلان عندنا " إذا بات، ومنه سُمي اللحم البائت الغابَّ، و" أَغَبَّنا " أي: أتانا " غِبًّا ".

و" بَصُرْتُ " من البصيرة أي: علمتُ. قال الله عز وجل:) بَصُرْتُ بما لم يَبْصُروا بِهِ (، و" أَبْصَرْتُ " بالعين.

و" جَزَى عني الأمر يَجْزِي " - بغير همز - أي: قَضَى عني وأغْنَى، قال الله عز وجل:) واتَّقوا يومًا لا تَجْزِي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا (، و" أَجْزَأَني يُجْزِئني " مهموز، أي: كفاني.

و" أَخْدَجَتِ الناقة والشاة " إذا ألقت ولدها لتمامٍ وهو ناقص الخَلق، و" خَدَجَت فهي خَادِجٌ " إذا ألقته قبل تمام الوقت.

و" أَرَمَّ العظمُ من الشاة " إذا صار فيه رِمٌّ، وهو المخُّ، " وَرَمَّ العظمُ " إذا بلي.

و" أَشْجَيْتُ الرجل " أغصصته، و" شَجَوته أشْجُوه شَجْوًا " أحزنته، يقال منهما: شَجَى يَشْجَى شَجًى ".

و" رَصَنْتُ الشيء " إذا أكملته، و" أرْصَنْتُهُ " أحكمته.

و" غَيَّيْتُ غايةً " عملتها وهي الراية، و" أغْيَيْتُها " نصبتها.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٥٦