ثقة . وأما أصرم فقال يحيى : كذاب خبيث . وقال البخاري : متروك الحديث . وأما الطريق الثاني ففيه محمد بن عبد الرحمن بن بحير . قال ابن عدي : روى عن الثقاة المناكير وعن أبيه عن مالك البواطيل . وأما الطريق الثالث ففيه محمد بن عبد الملك . قال أحمد : قد رأيته كان يضع الحديث ويكذب . وكذلك قال أبو حاتم الرازي . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وأما الطريق الرابع فقوله : عبيد الله بن أبي حميد تدليس ، وإنما هو محمد بن أبي حميد . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وأما الطريق الخامس فقال ابن عدي : هو حديث منكر من حديث ثور .
وأما حديث ابن عمرو ففيه سلم وعلي بن عروة . وقد سبق جرحهما .
وأما حديث ابن عباس ففيه عبد الله بن أبان . قال ابن عدي : حدث عن الثقاة بالمناكير وهو مجهول .
وأما حديث أنس ففي طريقه الأول المعلى بن هلال ، رماه سفيان الثوري وابن عيينة بالكذب ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، وقال أحمد بن حنبل : حديثه موضوع كذب ، وقال يحيى : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث وقال النسائي : هو ممن يضع الحديث . وأما يوسف بن عطية فقال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وفي الطريق الثاني نعيم بن سالم . قال ابن حبان : كان يضع الحديث على أنس . وفي الطريق الثالث سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي . قال أحمد : هو كذاب ، وقال مرة : كان يضع الحديث ، وقال يحيى : يعرف بوضع الحديث ، وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه .
وأما حديث جابر ففي طريقه الأول محمد بن عبد الملك ، وقد ذكرنا آنفا عن أحمد أنه كان يضع الحديث . وفي طريقه الثاني محمد بن أبي حميد ، وقد ذكرنا آنفا أنه ليس بثقة . وفيه وهب بن وهب ، وقد سبق في مواضع أنه كان يضع الحديث . وأما حديث أبي هريرة ففيه إبراهيم البصري . قال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث منكره .
باب ثواب من ربى صبيا
أنبأنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا ابن عدي حدثنا قاسم بن علي الجوهري حدثنا أبو عمير عبد الكبير بن محمد حدثنا الشاذكوني حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : سمعت