تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق الأول : أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا علي بن أحمد الرزاز حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا مندل بن علي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي قال : ' إذا أتى أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها ' .

الطريق الثاني : أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا ابن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس حدثني ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي قال : ' من أهديت له هدية ومعه قوم جلوس فهم شركاؤه فيها ' ( 1 ) .

وأما حديث عائشة : فأنبأنا عبد الوهاب أنبأنا ابن بكران حدثنا العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا بكار بن محمد بن سعيد حدثنا الوضاح بن خيثمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ' أهدي لرسول الله هدية وعنده أربعة نفر من أصحابه ، فقال لجلسائه : أنتم شركائي فيها ، إن الهدية إذا أهديت إلى رجل وعنده جلساؤه فهم شركاؤه فيها ' ( 2 ) . هذا حديث لا يصح .

وأما حديث ابن عباس ففي طريقه الأول يحيى الحلواني . قال أحمد بن حنبل ' : كان يكذب جهارا . وفيه مندل وقد ضعفه أحمد ويحيى والنسائي . وأما طريقه الثاني ففيه عبد السلام . قال ابن حبان : يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال .

وأما حديث عائشة فقال العقيلي : لا يتابع وضاح عليه ، ولا يصح في هذا المتن ولا في هذا الباب شيء .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٢٨٥