تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٢ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح. قال "فاذبح ولا حرج" قال: ذبحت قبل أن أرمي. قال "ارم ولا حرج".

٢٧٩٣ - عن الزهري بهذا الإسناد: "رأيت رسول الله ﷺ على ناقة بمنى. فجاءه رجل". بمعنى حديث عيينة.

٢٧٩٤ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال: سمعت رسول الله ﷺ، وأتاه رجل يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة. فقال: يا رسول الله! إني حلقت قبل أن أرمي. فقال "ارم ولا حرج". وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي. قال "ارم ولا حرج" وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي. قال "ارم ولا حرج". قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء، إلا قال "افعلوا ولا حرج".

٢٧٩٥ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ قيل له: في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير، فقال: "لا حرج".

٢٧٩٦ - عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ أفاض يوم النحر. ثم رجع فصلى الظهر بمنى. قال نافع: فكان ابن عمر يفيض يوم النحر. ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى. ويذكر أن النبي ﷺ فعله.

-[المعنى العام]-

أعمال الحج يوم النحر، بعد الدفع من المزدلفة أربعة أعمال، رمي جمرة العقبة، ثم نحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير، ثم الدخول إلى مكة لطواف الإفاضة، والسعي بعده إن لم يكن سعى بعد طواف القدوم، والسنة في هذه الأعمال الأربعة أن تكون مرتبة، كما رتبها رسول الله ﷺ.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٣٢٣