وروى البيهقي بإسناد صحيح عن زيد بن أسلم "أن رجلًا أتى ابن عمر، فقال: بم أهل رسول الله ﷺ؟ قال: بالحج. ثم أتاه من العام المقبل، فسأله، فقال: ألم تأتني عام أول؟ قال: بلى. ولكن أنسًا يزعم أنه قرن؟ قال ابن عمر: إن أنسًا كان يدخل على النساء وهن منكشفات الرءوس، وإني كنت تحت ناقة رسول الله ﷺ فكنت أسمعه يلبي بالحج".
ونذكر منهم ابن عباس رضي الله عنهما.
ففي روايتنا الثامنة والسبعين يقول: "فقدم النبي ﷺ وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج" وفي الرواية التاسعة والسبعين "أهل رسول الله ﷺ بالحج" وفي ملحقها "خرجنا مع رسول الله ﷺ نهل بالحج" وفي الرواية المتممة للثمانين "قدم النبي ﷺ وأصحابه لأربع خلون من العشر وهم يلبون بالحج" وفي الرابعة والثمانين "ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج".
ونذكر منهم أبا سعيد الخدري رضي الله عنه.
ففي روايتنا المتممة للتسعين والواحدة والتسعين "خرجنا مع رسول الله ﷺ نصرخ بالحج صراخًا".
ومن الصحابة من روى أن النبي ﷺ كان في حجة الوداع متمتعًا. نذكر منهم: عائشة رضي الله عنها. ففي ملحق الرواية الثامنة والخمسين تقول في تمتعه ﷺ بالحج إلى العمرة: وتمتع الناس معه" ونذكر منهم جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
ففي روايتنا الثالثة والثلاثين يقول "تمتعنا مع رسول الله ﷺ.
ونذكر منهم عمر نفسه رضي الله عنه ففي روايتنا الرابعة والأربعين يقول "قد علمت أن النبي ﷺ قد فعله وأصحابه".
ونذكر منهم عليًا رضي الله عنه.
ففي روايتنا الخامسة والأربعين يقول "لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله ﷺ" وفي السادسة والأربعين يقول لعثمان -رضي الله عنهما- ما تريد إلى أمر فعله رسول الله ﷺ تنهى عنه؟ ".
ونذكر منهم عمران بن حصين رضي الله عنه.
ففي روايتنا السادسة والخمسين يقول "تمتعنا مع رسول الله ﷺ" وفي ملحقها يقول "تمتع رسول الله ﷺ وتمتعنا معه" ونذكر منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
ففي روايتنا الثامنة والخمسين يقول "تمتع رسول الله ﷺ في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج .... وبدأ رسول الله ﷺ فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله ﷺ بالعمرة إلى الحج".
ومن الصحابة من روى أن النبي ﷺ كان في حجة الوداع قارنًا، نذكر منهم حفصة رضي الله عنها.