فقال: عمرة متقبلة وحج مبرور. قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذي رأيت. فقال: الله أكبر! الله أكبر! سنة أبي القاسم ﷺ.
٢٦٥٢ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله ﷺ الظهر بذي الحليفة. ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن. وسلت الدم. وقلدها نعلين. ثم ركب راحلته. فلما استوت به على البيداء أهل بالحج.
٢٦٥٣ - في هذا الإسناد بمعنى حديث شعبة غير أنه قال: "إن نبي الله ﷺ لما أتى ذا الحليفة". ولم يقل: "صلى بها الظهر".
٢٦٥٤ - عن أبي حسان الأعرج قال: قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذا الفتيا التي قد تشغفت أو تشغبت بالناس، أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم ﷺ. وإن رغمتم.
٢٦٥٥ - عن أبي حسان قال: قيل لابن عباس: إن هذا الأمر قد تفشغ بالناس من طاف بالبيت فقد حل. الطواف عمرة. فقال: سنة نبيكم ﷺ. وإن رغمتم.
٢٦٥٦ - عن عطاء. قال: كان ابن عباس يقول: لا يطوف بالبيت حاج ولا غير حاج إلا حل. قلت لعطاء: من أين يقول ذلك؟ قال: من قول الله تعالى: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ قال: قلت: فإن ذلك بعد المعرف. فقال: كان ابن عباس يقول: هو بعد المعرف وقبله. وكان يأخذ ذلك من أمر النبي ﷺ. حين أمرهم أن يحلوا في حجة الوداع.
٢٦٥٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال لي معاوية: أعلمت أني قصرت من رأس رسول الله ﷺ عند المروة بمشقص؟ فقلت له: لا أعلم هذا إلا حجة عليك.