حديث الماجشون غير أن حمادًا ليس في حديثه: فكان الهدي مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، ثم أهلوا حين راحوا. ولا قولها: وأنا جارية حديثة السن أنعس فيصيب [فتصيب] وجهي مؤخرة الرحل.
٢٥٦٤ - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ أفرد الحج.
٢٥٦٥ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، مهلين بالحج في أشهر الحج، وفي حرم الحج، وليالي الحج حتى نزلنا بسرف، فخرج إلى أصحابه، فقال: من لم يكن معه منكم هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه هدي فلا، فمنهم الآخذ بها والتارك لها ممن لم يكن معه هدي، فأما رسول الله ﷺ فكان معه الهدي، ومع رجال من أصحابه لهم قوة، فدخل علي رسول الله ﷺ، وأنا أبكي. فقال: ما يبكيك؟ قلت: سمعت كلامك مع أصحابك، فسمعت بالعمرة؟ قال: وما لك؟ قلت: لا أصلي. قال: فلا يضرك، فكوني في حجك، فعسى الله أن يرزقكيها، وإنما أنت من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن. قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى، فتطهرت، ثم طفنا بالبيت، ونزل رسول الله ﷺ المحصب، فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال: اخرج بأختك من الحرم، فلتهل بعمرة، ثم لتطف بالبيت، فإني أنتظركما ها هنا. قالت: فخرجنا، فأهللت، ثم طفت بالبيت، وبالصفا والمروة، فجئنا رسول الله ﷺ، وهو في منزله من جوف الليل، فقال: هل فرغت؟ قلت: نعم. فآذن في أصحابه بالرحيل، فخرج فمر بالبيت، فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة.
٢٥٦٦ - عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: منا من أهل بالحج مفردًا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع.
٢٥٦٧ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ