﴿البلاغ﴾
(٩٩) - الرَّسُولُ مُكَلَّفٌ مِنْ رَبِّهِ بِإبْلاغِ النَّاسِ أوَامِرَ رَبِّهِ وَرِسَالاتِهِ، وَحِسَابُ النَّاسِ عَلَى اللهِ، وَهُوَ تَعَالَى يَعْلَمُ السَّرَائِرَ وَالعَلَنَ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَمَا يُبَيِّتُهُ الإِنْسَانُ فِي سِرِّهِ، وَسَيُحَاسَبُ كُلَّ إنْسَانٍ عَلَى جَميعِ أعْمَالِهِ فِي الدُّنْيا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٧٦٩