﴿بِآيَاتِنَآ﴾ ﴿أولئك﴾ ﴿أَصْحَابُ﴾
(١٠) - أمَّا الذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ كُلِّهِمْ أوْ بَعْضِهِمْ، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ (سَوَاءٌ مِنْهَا التِي أنْزَلَها عَلَى رُسُلِهِ، أَوْ التِي أقَامَهَا فِي الأنْفُسِ وَالآفَاقِ، لِلدَّلاَلَةِ عَلَى وُجُودِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ، وَعَلَى صِدْقِ رُسُلِهِ فِيمَا يُبلِّغُونَ عَنْهُ) فَسَيَكُونُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فِي الآخِرَةِ، وَلَنْ يَجِدُوا لَهُمْ نَاصِرًا وَلاَ مُنْقِذًا مِنْ دُونِ اللهِ.
الجَحِيمِ - النَّارِ العَظِيمَةِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٦٨٠