الإنسان، وهذه العيوب هي التي تختص بالفعل، فإذا أبرأ من كل داء فإن أبا يوسف قال: هو على المرض والسقم؛ لأن اسم الداء يتناول ذلك، وقال الحسن عن أبي حنيفة: إن الداء ما في الجوف من الطحال والكبد، أو فساد حيض أو غير ذلك مما يكون في الجوف؛ لأن ما سوى ذلك يُسَمّى مرضًا، والداء في العادة يختص بالبطن [فيحمل عليه] (١).
(١) انظر: الأصل ٢/ ٤٨٨ وما بعدها؛ شرح مختصر الطحاوي ٣/ ٧٥.
شرح مختصر الكرخي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٨