قلت (١٤): رجاله ثقات، لكن فيه انقطاعًا.
[٢] وقال مسدّد: حدّثنا يحيى عن أبي حبّان قَالَ: سَمِعْتُ عَبَاية بْنَ رِفاعة (١٥) يَقُولُ: بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنَّ سَعْدًا رضي الله عنه، اتَّخَذَ بَابًا ثُمَّ قَالَ: انْقَطَعَ الصُّوْتُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رضي الله عنه، فَحَرَّقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ محمَّد بْنُ مَسْلَمَةَ رضي الله عنه، بِيَدِهِ فأخرجه وقال: ها هنا اجْلِس لِلنَّاسِ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ رضي الله عنه، وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ الْكَلِمَةَ الَّتِي بلغتْ أميرَ المؤمنين.
٢١٢١ - تخريجه:
لم أقف عليه في القسم الموجود من مسند إسحاق.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ١٨١: ٥١٦) عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن علية به بنحوه.
وأخرجه أيضًا (١/ ١٨١: ٥١٧) عن يحيى بن سعيد القطّان به بنحوه.
وأخرجه أيضًا (١/ ١٧٩: ٥١٣) عن ابن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن أبيه، عن عباية به بطوله.
وأخرجه أيضًا (١/ ١٨١: ٥١٥) عن سفيان الثوريّ، عن أبيه، عن عباية به مختصرًا.
ولم أقف عليه عند غير ابن المبارك، وذكره في الكنز (٥/ ٧٦٨ - ٧٦٩) وعزاه لإسحاق ومسدد وابن المبارك.
وأخرج القصة ابن عساكر في تاريخ دمشق (المخطوط ٧/ ١٦٩ - ١٧٠) من طريق ابن سعد مختصرًا، وفي إسناده الواقدي وهو متروك. =
(١٤) القائل هو الحافظ ابن حجر رحمه الله.
(١٥) في (عم): "ابن رافع"، وكلاهما صواب، وهو عَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج، فقد ينسب إلى جده.