تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧ - بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الظُّلْمِ وَإِعَانَةِ الظَّلَمَة

٢١٣٤ - قَالَ الحارث: حدثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ (١) ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عباس رضي الله عنهم، قَالَا: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ... وَفِيهِ" وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ (٢) نَزَلَ بِهِ (٣) الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، وَمَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ (٤) جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ فَهُوَ قَرِينُهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ دَلَّ سُلْطَانًا عَلَى جورٍ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ فِي النَّارِ، وَكَانَ هُوَ وَذَلِكَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا، وَمَنْ لَطَمَ خد مسلمٍ لطمةً بدد الله تعالى عظامه يوم القيامة ثم يسلط عَلَيْهِ النَّارُ، وَيُبْعَثُ [حِينَ يُبْعَثُ] (٥) مَغْلُولًا حَتَّى يرد النار، ومن تعلق سوطًا بين يدي سلطان جائر جعل الله تعالى لَهُ حَيَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلَّطَ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا، وَمَنْ سعى بأخيه

(١) في (عم): "المخبر"، وهو سبق قلم.

(٢) في (سد)، و(عم): "عليها".

(٣) في (حس): "نزل الله به".

(٤) في (حس): "حف لسلطان"، وفي (عم): "حفظ لسلطان"، وفي (سد): "حفا بسلطان".

(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٣٨