٢١٠٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ عَنْ زَيْدِ (٢) بْنِ أَبِي عَتَّابٍ قَالَ: قَامَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ (٣) فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا، وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا (٤) عِنْدَ اللَّهِ.
قُلْتُ: رَوَى أَحْمَدُ بِهَذَا الإِسناد: خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبل نساء قريش ... الحديث.
٢١٠٢ - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في المصنّف (١٢/ ١٦٩: ١٢٤٣٧).
ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (٢/ ٥٢٠: ١١٢٩)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (١/ ٤٤٤: ١٩٥) رسالة جامعية.
وأخرجه أحمد في المسند (٤/ ١٠١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٣٤٢: ٧٩٢) عن فضيل بن محمَّد الملطي، كلاهما عن الفضل بن دكين، به بلفظ: "خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أرعاه على زوج في ذات يده، وأحناه على ولد في صغره".
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٧١): "رجاله ثقات".
ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥١٤: ١١١٢) من طريق الزهري عن محمَّد ابن جبير بن مطعم عن معاوية بلفظ "هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلَّا كبّه الله على وجهه ما أقاموا الدين". وفيه قصّة. =
(١) في (ك): "عن"، وهو تحريف.
(٢) في (عم): "يزيد"، وهو تحريف.
(٣) في (عم): "خيار".
(٤) في (ك): "بما ختارها"، وهو تحريف.